Skip to content

تحريم كتابة القرآن الكريم بحروف غير عربية أعجمية أو لاتينية الفصل الثالث لجان ومجالس وهيئات منظمات ودور إفتاء وجمعيات معاصرة

تحريم كتابة القرآن الكريم بحروف غير عربية أعجمية أو لاتينية

صالح علي العود

Printed page ٥٥

٢ - إن القرآن كتب حين نزوله، وفي جمع أبي بكر، وعثمان، ﵄ إياه بالحروف العربية، ووافق على ذلك سائر الصحابة ﵃ وأجمع عليه التابعون، ومن بعدهم إلى عصرنا، رغم وجود الأعاجم، وثبت عن النبي ﷺ أنه قال:

«عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين» الحديث (١) .

فوجبت المحافظة على ذلك، عملا بما كان في عهده ﷺ وخلفائه الراشدين، ﵃ وعملا بإجماع الأمة.

٣ - إن حروف اللغات من الأمور المصطلح عليها، فهي قابلة للتغيير مرات بحروف أخرى، فيخشى إذا فتح هذا الباب أن يفضي