تحريم كتابة القرآن الكريم بحروف غير عربية أعجمية أو لاتينية
Printed page ٤٦
العرضات على رسول الله ﷺ فأمر عثمان بنسخه في المصاحف، وجمع الناس عليه، وأذهب ما سوى ذلك، قطعا لمادة الخلاف، فصار ما يخالف خط المصحف في حكم المنسوخ، والمرفوع كسائر ما نسخ ورفع، فليس لأحد أن يعدو في اللفظ إلى ما هو خارج عن الرسم ".
(١١) الفقيه أبو بكر بن العربي (المتوفى ٥٤٦ هـ) " قال القاضي أبو بكر بن العربي في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾ [فصلت: ٤٤] (١) .
قال علماؤنا: هذا يبطل قول أبي حنيفة - رضي