Skip to content

تحريم كتابة القرآن الكريم بحروف غير عربية أعجمية أو لاتينية الفصل الأول القرآن العظيم والسنة الشريفة والصحابة والتابعون وإجماع إجماع الأمة الإسلامية على ما كتب الخليفة عثمان رضي الله عنه

تحريم كتابة القرآن الكريم بحروف غير عربية أعجمية أو لاتينية

صالح علي العود

Printed page ٣٨

الرسول ﷺ عليه، وأمره بدستوره، وإجماع الصحابة - وكانوا أكثر من اثني عشر ألف صحابي - عليه، ثم إجماع الأمة عليه بعد ذلك، في عهد التابعين والأئمة المجتهدين!

وأنت خبير بأن اتباع الرسول واجب فيما أمر به أو أقر عليه؛ لقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ [آل عمران: ٣١] (١) .

والاهتداء بهدي الصحابة واجب، خصوصا الخلفاء الراشدين، لحديث العرباض بن سارية، وفيه يقول ﷺ: «. . فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ» (٢) .

ولا ريب أن إجماع الأمة في أي عصر واجب