الحجة على أهل المدينة
لما يدْخل الْحَج من النُّقْصَان قيل لَهُم فَإِذا كَانَ الْهَدْي انما هُوَ لنُقْصَان الْحَج كَمَا ذكرْتُمْ فَهُوَ من امْر مَنَاسِك الْحَج وَلم ينْتَظر بِهِ مضى ايام الْحَج وَلَا يذبح حَتَّى تمْضِي ايام الْحَج انما يَنْبَغِي ان يقْضِي مَنَاسِك الْحَج فِي ايام الْحَج وَإِذا كَانَ هَذَا الْهَدْي لنُقْصَان دخل الْحَج قضى فِي ايام الْحَج لَيْسَ لهَذَا القَوْل معنى عندنَا
الْأَمر فِي هَذَا كَمَا قَالَ أَبُو حنيفَة يذبح يَوْم النَّحْر وَلَا يحلق الرجل حَتَّى يذبحه لِأَن الله تَعَالَى يَقُول ﴿وَلَا تحلقوا رؤوسكم حَتَّى يبلغ الْهَدْي مَحَله﴾
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا مَالك بن انس قَالَ اُخْبُرْنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن نَوْفَل الاسدي ان سُلَيْمَان بن يسَار اخبره ان رَسُول الله ﷺ عَام حجَّة الْوَدَاع كَانَ من اصحابه من أهل بِالْحَجِّ وَمِنْهُم من جمع الْحَج وَالْعمْرَة وَمِنْهُم من أهل بِعُمْرَة قَالَ فَحل من كَانَ أهل بِالْعُمْرَةِ فَأَما من كَانَ أهل بِالْحَجِّ أَو جمع الْحَج وَالْعمْرَة