Skip to content

الحجة على أهل المدينة باب المساقاة وما اشترط المستأجر من رقيق المؤاجر بأعيانهم

الحجة على أهل المدينة

محمد بن الحسن الشيباني

Printed page ٤/ ١٨٢

فيشتري بِهِ الْبَز وَيبِيع أَيكُون للمقارض الْبَيْت وَالرَّقِيق يبيعون مَعَه فِي الْبَيْت كَمَا كَانَ عَلَيْهِ الامر فِيمَا مضى اَوْ لَا يكون لَهُ فان قُلْتُمْ لَا يكون لَهُ فَأَي شَيْء يكون اقبح من هَذَا أَرَأَيْتُم لَو كَانَ مَكَان رَقِيق صَاحب المَال الَّذِي سقى عَلَيْهِ موَالٍ لصَاحب المَال كَانُوا يقومُونَ مَعَه فِي مَاله بِغَيْر اجْرِ أيلزمهم ان يعملوا مَعَ المساقى كَمَا يلْزم الرَّقِيق بِغَيْر اجْرِ أَرَأَيْتُم ان أَبَوا ذَلِك ايجبرون عَلَيْهِ لَيْسَ هَذَا بِشَيْء وَلَيْسَ يلْزم الرَّقِيق الْمُسَاقَاة الا ان يشترطهم فِي مساقاته لَان الرَّقِيق لَيْسُوا من النّخل وَلَا من الأَرْض انما هُوَ قوم يعْملُونَ فِي الأَرْض والمساقى اذا أدخلهُ رب الأَرْض فِي الأَرْض انما يدْخلهُ ليكفيه السقى والعلاج والمؤنة فاذا كَانَ يجب على رب الأَرْض ان يسلم لَهُ غلمانه يسقون لَهُ فَمَا كَانَ رب الأَرْض يضيع بالمساقى حَظه مِمَّا يخرج من النّخل وَالشَّجر بقيامه وَعَمله وَنَفَقَته على سقى