Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن بيان آخر يدل على أن روح المؤمن يصعد بها إلى عليين فوق السموات

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ٧٧٨

كثير، وإبراهيم بن سويد، قالا: ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان (أبى عمرو) عن البراء بن عازب، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ فى جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر، ولما يلحد، فجلس رسول الله ﷺ، وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير، فجعل يرفع بصره ينظر إلى (. . .) (١) وينكت فى الأرض، ويحدث نفسه، فقال: «أعوذ بالله من عذاب القبر» فذكره بطوله، وقال: «إن روح المؤمن يصعد به إلى السماء السابعة، فيقال: اكتبوا كتابه فى عليين ﴿وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ (١٩) كِتابٌ مَرْقُومٌ (٢٠) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (٢١)﴾ [المطففين: ١٩ - ٢١]، ثم ذكر الكافر، وأن روحه إذا انتهى به إلى السماء الدنيا أغلقت دونه، فيرمى به من السماء ﴿فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ﴾ [الحج: ٣١]» (٢) رواه جماعة، عن الأعمش منهم جرير، وابن فضيل، وأبو معاوية، وجماعة، تقدم