التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج (١)، عن القعقاع بن حكيم (٢)، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، أنه جاء رجل إلى النبى ﷺ فقال: يا رسول الله! ما لقيت من عقرب لدغتنى البارحة، فقال رسول الله ﷺ: «أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شرما خلق لم يصبك» (٣).
(١٣ - ٦٢٩) وبإسناده، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد (٤)، عن سعد بن أبى وقاص (٥)، عن خولة بنت حكيم، أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا نزل أحدكم منزلاً فليقل: أعود بكلمات الله التامات من شر ما خلق، فإنه لايضره شئ حتى يرتحل منه».
(١٤ - ٦٣٠) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن عبد الملك بن مروان (٦)، ثنا يزيد بن هارون، ثنا هشام بن حسان، ثنا سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبى ﷺ قال: «من قال حين يمسى ثلاث مسرات: اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره تلك الليلة»، قال سهيل: كان أهلنا قد تعلموها، فكانوا يقولونها كل ليلة، فلدغت جارية منهم، فلم يجدوا لها وجعاً (٧).
(١٥ - ٦٣١) اخبرنا محمد بن يعقوب أبو بكر الكندى، ثنا إسحاق بن الحسن