التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
حكى ابن حجر الخلاف حول اسم الذى بعثه الرسول ﷺ على السرية هل هو (كلثوم بن زهدم) أو (كلثوم بن الهدم) فقال الحافظ:) هو كلثوم بن الهدم، رواه ابن منده فى التوحيد من طريق أبى صالح عن ابن عباس ... ) (١).
(٤) السيوطى، فى تفسيره (الدر المنثور) ذكر كتاب التوحيد وذلك عند حديث «إن لله تسعاً وتسعين اسما ... الحديث» (٢).
وعند قول ابن عباس رضى الله عنه «إنما سمى الإنسان، لأنه عهد إليه فنسى» (٣).
(٥) وممن ذكر الكتاب من المتأخرين حاجى خليفة فى كشف الظنون (٤).
(٦) وذكر الكتاب أيضاً جمع من المعاصرين ممن لديهم عناية بالأعلام ومؤلفاتهم ذكرها (الكتانى، وسزكين، وبروكلمان، والزركلى والألبانى، وإسماعيل باشا) (٥).
وهؤلاء الغالب أنهم اعتمدوا على ما فى أول المخطوط أو نقلوا ذلك عن الأئمة.
وأكثر المعاصرين عناية بالمخطوط الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألبانى حيث نقل منها، وأحال عليها فى مواضع من كتبه (أشرنا إلى ذلك فى بعض الحواشى).