التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
فحى (١) ﷺ أحدهما الآخر بتحية الجاهلية فقال له رسول الله ﷺ: مالى آرى قومك قد شنفوك (٢). قال: (أما والله إن ذلك لمنى لبَغيْر ثائرة (٣) كانت منى إليهم)، ولكنى أراهم على ضلالة فخرجت أبتغى هذا الذين حتى قدمت على أحبار (٤) يثرب فوجدتهم يعبدون الله ﷿ ويشركون به فقلت ما هذا بالدين الذى أبتغى (فخرجت حتى أقدم على أحبار خيبر فوجدتهم يعبدون الله ﷿ ويشركون به.
فقلت: ما هذا بالدين الذى أبتغى فخرجت حتى أقدم على أحبار فدك فوجدتهم يعبدون الله ﷿ ويشركون به فقلت: ما هذا بالدين الذى أبتغى) (٥) فخرجت حتى أقدم على أحبار أيله فوجدتهم يعبدون الله ﷿ ويشركون به فقلت: ما هذا بالدين الذى أبتغى فقال لى حبر من أحبار أهل الشام إنك لتسأل عن دين ما نعلم أحداً يعبد الله به إلا شيخاً بالجزيرة فخرجت حتى قدمت (إليه) (٦) /فأخبرته بالذى خرجت له فقال: إن كل من (رأيتَ) (٧) فى ضلال إنك لتسأل عن دين هو دين الله ﷿ ودين ملائكته وقد خرج فى أرضك نبىّ أو خارج يدعو إليه إرجع إليه فصدقه وابتعه وآمن بما جاء به فرجعت. قال: فأناخ رسول الله ﷺ البعير (ولم أجس نبيا) (٨) بعد (ثم تفرقنا) (١٠)
(٩) وكان صنمان من نحاس يقال لهما إساف