Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه يخرج من النطفة الميتة بشرا حيا اذا شاء وأن الممنى يتمنى الولد فلا يقدر الرب ﷿ ويكره ويعزل

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ٢١٧

يحيى بن حبان، عن ابن مُحيريز أنه قال: /دخلت أنا وأبو صِرْمة (١) على أبى سعيد الخدرى فسأله أبو صِرْمة فقال: يا أبا سعيد هل سمعت رسول الله ﷺ يذكر العزل؟ فقال: نعم. غزونا مع رسول الله ﷺ بالمُصْطَلِق، فسبِينا كَرَائم العرب، فطالت علينا العُزْبَة ورَغِبْنا فى الفداء فأردنا أن نَسْتَمْتع ونَعْزِل، فقلنا نفعل ذلك ورسول الله بين أَظْهُرِنا؟ لنَسْأَلَنَّه، فسألناه فقال: لا عليكم ألا تفعلوا ما كتب الله ﷿ خَلْقَ نَسَمَة هى كائنة إلى يوم القيام إلا سَيَكون (٢).

رواه يحيى بن أيوب المصرى (٣)، وسعيد بن سلمة بن أبى الحُسَام (٤)، وغيرهما عن ربيعة.

(٣ - ١٠٦) أخبرنا حمزة بن محمد الكِنَانى بمصر. قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن جابر. قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بُكير، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبى الزَّناد، عبد الله بن ذكوان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن مُحيرز أن أبا سعيد الخدرى حَدَّثه أن بعض الناس كلّموا رسول الله ﷺ فى شأنِ العزل وذلك فى غزوة بنى المُصْطَلِق فأصابوا منهم سبْيَا وكرهوا أن يلِدْنَ منهم فقال رسول الله ﷺ: لا عليكم ألّا تَعزِلوا فإنَّ الله عز رجل قد قدَّر ما هو خالق ألى يوم القيامة.