Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن بيان ذلك من الأثر

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ١٧٠

قُبِض، وفيه تقوم الساعة، ما على الأرض من دابة إلا وهى تُصْبح يوم الجمعة وهى مُصيْخَة (١) حتى تطلع الشمس شَفَقا من الساعة إلا ابن آدم (٢)، فيها ساعة لا يصادِفها مؤمن (٣) وهو فى الصلاة يسأل الله ﷿ شيئاً إلا أعطاه إياه». قال كعب: ذلك فى كلّ سنة.

قلت: بل فى كلّ جمعة فقرأ (٤) ثم قال: صدق رسول الله ﷺ (هى فى كل جمعة.

فخرجت) (٥) فلقيت بصرة بن أبى بصْرة (٦) الغِفَارى/فقال: من اين جئت؟ فقلت:

من الطور. فقال: لو لقِيْتُك من قبْل أن تأتيه لم تأتهِ (قلت: لمَ؟ قال: لأنى) (٥) سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لاتعمل المطى إلا إلى ثلاثة مساجد» (٧). فقَدِمْتُ فلقيتُ ابن سلام فقلت: لو رأيتنى خرجت إلى الطور فلقيت كعباً فقلت (٨) له فى ساعة الجمعة، فقال كعب: هى فى كل سنة فقال ابن سلام: كذب كعب - ثلاثاً - ثم قرأ كعب فقال: صدق رسول الله ﷺ هى فى كل جمعة. فقال عبد الله بن سلام: صدق كعب إنى لأعلم تلك الساعة، فقلت: يا أخى حدثنى بها، قال: هى آخر ساعة من يوم الجمعة (قبل أن تغيب الشمس) (٩) قلت: أليس قال النبى ﷺ: لا يصَادِفُها مؤمن يصلى. قال: أليس. قال: من جلس ينتظر الصلاة فهو فى