Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن ذكر أخبار النبى ﷺ عن ليلة المعراج سمأفوق سمأووصفه ذلك لأصحابه رضوان الله عليهم/

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ١١٨

ثم انطلقنا حتى أتينا السماء السابعة: فاستفتح جبريل ﵇ فقيل: من هذا؟ قال:

جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم. ففتح لنا، وقالوا: مرحباً به ولنعم المجئ جاء، قال سعيد بن أبى عروبة عند كل سماء قيل لهم مثل هذا يعنى من استفتاح جبريل ﵇. ومن قولهم له، فأتيت على إبراهيم ﵇ فقلت:

يا جبريل من هذا؟ قال: هذا أبوك ابراهيم، فسلمت عليه فقال: مرحباً بالابن الصالح والنبى الصالح، ثم رفع لنا البيت المعمور، قلت يا جبريل ما هذا؟ قال: هذا (البيت المعمور) (١)، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لايعودون (فيه آخر) (١) ما عليهم، ثم رفعت لنا السدرة المنتهى، فحدث نبى الله ﷺ قال:) (١) أن ورقها مثل أذان الفيلة وأن نبقها (٢) قلال (٣) هجر، و (حدث النبى - صلى الله) (١) عليه وسلم - أنه رأى أربعة أنهار يخرجن من أصلها (نهران (٤) باطنان، ونهران ظاهران فسألت جبريل) فقال: أما النهران الظاهران. فالنيل والفرات، وأما (الباطنان فنهران بالجنة) (٤) قال نبى الله ﷺ: ثم أتيت بإنا (ئين أحدهما خمر والآخر لبن) (٤) /فعُرضا على فاخترت اللبن، فقال لى:

أصبت أصاب الله بك أمتك ثم فرضت علىّ الصلاة. (٥)

*****