Skip to content

نتائج الفكر في النحو باب الأفعال مسألة (في التثنية والجمع الذي على حد التثنية)

نتائج الفكر في النحو

السهيلي

Printed page ١١٨

وأما الأكثر منهم فإنهم كرهوا أن يجعلوه كالاسم المبني أو المقصور من

حيث كان الإعراب قد ثبت في الواحد والتثنية طارئة على الإفراد، وكرهوا أيضاً زوال الألف، لاستحقاف التثنية لها فتمسكوا بالأمرين، فجعلوا الياء التي هي من الكسرة علامة الخفض، وأبقوا من الألف بعضها وهي الفتحة، وشركوا النصب مع الخفض للعلل التي ذكرها النحويون، فما أجد الرفع بالألف إذا لا سيما وهي في الأصل علامة إضمار الفاعل، وهي في تثنية الأسماء علامة رفع الفاعل أو ما ضارع الفاعل.

فقد لاحت لك الحكمة في اختصاص التثنية بالألف في الإضمار وتثنية الأسماء.

وقد تقدم في باب المعرفة وجه الحكمة في اختصاص " الواو " بجمع ما