الوسيط في المذهب
Printed page ٢/ ٣١٥
وَهِي سنة مُؤَكدَة على كل مَا يلْزمه حُضُور الْجُمُعَة وَالْأَصْل فِيهِ الْإِجْمَاع وَالْفِعْل الْمُتَوَاتر من رَسُول الله ﷺ وَقَوله تَعَالَى ﴿فصل لِرَبِّك وانحر﴾ قيل أَرَادَ بِهِ صَلَاة عيد النَّحْر
وَذهب الْإِصْطَخْرِي إِلَى أَنَّهَا من فروض الكفايات وطردوا ذَلِك فِي جَمِيع الشعائر
وَأَقل هَذِه الصَّلَاة رَكْعَتَانِ كَسَائِر النَّوَافِل والتكبيرات الزَّائِدَة لَيست من أبعاضها