Skip to content

الوسيط في المذهب الفصل الأول

الوسيط في المذهب

أبو حامد الغزالي

Printed page ٤/ ٣٧٧

أما الْأَرْبَع وَالْعشْرُونَ فَلَا تعول إِلَّا إِلَى سَبْعَة وَعشْرين فَقَط

والعول عبارَة عَن الرّفْع وَمَعْنَاهُ رفع الْحساب حَتَّى يدْخل النُّقْصَان على الْكل على نِسْبَة الْوَاحِد لما ضَاقَ المَال عَن الْوَفَاء بالمقدرات

وَقد اتّفقت الصَّحَابَة فِي عهد عمر ﵁ على الْعَوْل وَإِلَيْهِ أَشَارَ ابْن عَبَّاس ﵁ فَلَمَّا توفّي عمر خَالف وَقَالَ من شَاءَ باهلته أَن الذى أحصى رمل عالج عددا لم يَجْعَل فِي المَال نصف وثلثين فَقيل هلا قلت ذَلِك فِي عهد عمر ﵁ فاقل كَانَ رجلا مهيبا فهبته