Skip to content

الفردوس بمأثور الخطاب - باب الظاء

الفردوس بمأثور الخطاب

الديلمي

Printed page ٣/ ٣٩

٤٠٩٢ - أنس

عجبت من منزلَة الْمُؤمن عِنْد الله إِذا أحسن قبل مِنْهُ وَإِذا أَسَاءَ غفر لَهُ

٤٠٩٣ - ابْن عَبَّاس

عجبت لصبر أخي يُوسُف وَكَرمه وَالله يغْفر لَهُ حَيْثُ أرسل إِلَيْهِ ليستفتا فِي الرُّؤْيَا لَو كنت أَنا مَا أَخْبَرتهم حَتَّى يُخْرِجُونِي وَحَيْثُ أَبى ليخرج من السجْن فَلم يخرج حَتَّى أخْبرهُم بِعُذْرِهِ وَلَو كنت أَنا لبادرتهم الْبَاب

٤٠٩٤ - ابْن مَسْعُود

عجبت لأمر الْمُؤمن إِن أمره لَهُ كُله خير لَيْسَ ذَلِك لأحد إِلَّا لِلْمُؤمنِ إِن أَصَابَته سراء شكر فَكَانَ خيرا لَهُ وَأَن أَصَابَته ضراء صَبر فَكَانَ خيرا لَهُ

٤٠٩٥ - ابْن مَسْعُود

عجبا لغافل وَلَا يغْفل عَنهُ وعجبا لطَالب الدُّنْيَا وَالْمَوْت يَطْلُبهُ وعجبا لضاحك ملْء فِيهِ لَا يدْرِي أرْضى الله أم أسخطه