Skip to content

الفردوس بمأثور الخطاب - باب الظاء

الفردوس بمأثور الخطاب

الديلمي

Printed page ٣/ ٣١

٤٠٦٦ - جَابر

عَلَيْكُم بالأسود مِنْهُ يَعْنِي الكباث فَإِنَّهُ أطيبه فَإِنِّي كنت آكله زمن كنت أرعى وَهل بعث نَبِي إِلَّا وَهُوَ رَاع

الكباث ورق الْأَرَاك وَيُقَال تمر الْأَرَاك

فصل

٤٠٦٧ - أَبُو ذَر الْغِفَارِيّ

عَلَيْك بالورع تكن أعبد العابدين وَعَلَيْك بالقنوع تكن أشكر الشَّاكِرِينَ وَأَقل الضحك فَإِنَّهُ ممرضة للقلب وَأحسن إِلَى جَارك فَإِذا قَالَ قد أَحْسَنت فقد أَحْسَنت

٤٠٦٨ - أَبُو ذَر

عَلَيْك بِتِلَاوَة الْقُرْآن وَذكر الله فَإِنَّهُ ذكر لَك فِي السَّمَاء وَنور لَك فِي الأَرْض وَعَلَيْك بطول الصمت فَإِنَّهُ مطردَة للشياطين وَعون لَك على أَمر دينك وَقل الْحق وَإِن كَانَ مرا