Skip to content

الفردوس بمأثور الخطاب باب الألف

الفردوس بمأثور الخطاب

الديلمي

Printed page ١/ ٢٣٩

٩١٩ - أَبُو هُرَيْرَة

إِن رجلا من أهل الْجنَّة اسْتَأْذن ربه فِي الزَّرْع فَقَالَ لَهُ أَلَسْت فِيمَا شِئْت قَالَ بلَى وَلَكِنِّي أحب أَن أزرع فبادر الطّرف نَبَاته واستواؤه واستحصاده فَكَانَ أَمْثَال الْجبَال فَيَقُول الله دُونك يَا بن آدم فَإِنَّهُ لَا يشبعك شَيْء

٩٢٠ - عبد الله بن عمر

إِن عبدا من عباد الله قَالَ يَا رب لَك الْحَمد كَمَا يَنْبَغِي لجلال وَجهك ولعظيم سلطانك فعضلت بالملكين فَلم يدريا كَيفَ يكتباها فصعدا إِلَى الله فَقَالَا يَا رَبنَا إِن عَبدك قد قَالَ مقَالَة لَا نَدْرِي كَيفَ نكتبها قَالَ الله لَهما اكتباها كَمَا قَالَ عَبدِي حَتَّى يلقاني فأجزيه بهَا إِن نملة حملت إِلَى سُلَيْمَان بن دَاوُد نبقة فَوضعت بَين يَدَيْهِ فَلم يلْتَفت فَرفعت رَأسهَا فَقَالَت أَلا كُنَّا نهدي إِلَى الله مَا لَهُ وَإِن كَانَ عَنهُ ذَا غنى فَهُوَ قابله وَلَو كَانَ يهدى للخليل بِقَدرِهِ لقصر أَعلَى الْبَحْر مناهله ولكننا نهدي إِلَى من نحبه وَإِن لم يكن فِي وسعنا مَا يشاكله فَأَتَاهُ جِبْرِيل فَقَالَ إِن الله ﷿ يُقْرِئك السَّلَام وَيَقُول تقبل هديتها فَإِن الله يحب جهد الْمقل