ذخيرة الحفاظ
يَا رَسُول الله ﴿كَانَ من اللَّيْلَة شَيْء يَعْنِي فِي رَمَضَان؟ قَالَ: وَمَا ذَاك يَا أبي﴾ قَالَ نسْوَة فِي وَادي. قُلْنَ: إِنَّا لَا نَقْرَأ الْقُرْآن، فنصلي بصلاتك، فَصليت بِهن ثَمَانِي رَكْعَات، ثمَّ أوترت، قَالَ: وَكَانَ شبه الرضى، وَلم يقل لَهُ شَيْئا. رَوَاهُ عِيسَى بن جَارِيَة: عَن جَابر بن عبد الله. وَعِيسَى لَيْسَ بِذَاكَ، وَلم يرو عَنهُ غير يَعْقُوب القمي، وَعِيسَى قَاضِي الرّيّ، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ.
٢٥٤٨ - حَدِيث: جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى النَّبِي ﷺ؛ فَقَالَ: انسب لنا رَبك؟ فَأنْزل الله عزوجل: (قل هُوَ الله أحد (. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن مجَالد: عَن أَبِيه، عَن الشّعبِيّ، عَن جَابر. قَالَ: وَهَذَا مَا رَوَاهُ إِسْمَاعِيل: عَن أَبِيه، وَإِسْمَاعِيل أوثق من أَبِيه.
٢٥٤٩ - حَدِيث: جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى النَّبِي ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُول الله ﴿ائْذَنْ لي أَن أقبل رَأسك﴾ قَالَ: فَأذن لَهُ. فَقبل رَأسه، وَرجلَيْهِ. رَوَاهُ صَالح بن حَيَّان: عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَصَالح لَيْسَ بِشَيْء.
٢٥٥٠ - حَدِيث: جَاءَ أَعْرَابِي، فَبَال فِي الْمَسْجِد؛ فَذكر الحَدِيث. رَوَاهُ أَيُّوب بن صَالح الرَّمْلِيّ: عَن مَالك، عَن يحيى بن سعيد، عَن