تعظيم الله تعظيم مخلوق؛ فنسأله تعالى العفو والعافية" (١).
سابعًا: ومما يدخل في الشرك الأصغر الذي هو وسيلة إلى الشرك الأكبر التشريك في الألفاظ؛ كقولك: ما شاء الله وشئت، ولولا الله وفلان، وهذا من الله وفلان، وما لي إلا الله وأنت، ونحو ذلك.
فعن قتيلة (٢) امرأة من جهينة (أن يهوديًا أتى النبي ﷺ فقال: إنكم تنددون وإنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة، فأمرهم النبي ﷺ إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: ورب الكعبة، ويقول أحدهم: ما شاء الله ثم شئت) (٣).
وعن ابن عباس ﵄ أن رجلًا أتى النبي ﷺ فكلمه في بعض الأمر، فقال ما شاء الله وشئت. فقال النبي ﷺ: "أجعلتني لله عدلًا قل ما شاء الله وحده" (٤).
يقول الإمام ابن تيمية: "فأنكر عليه أن جعله ندًا لله في هذه الكلمة