القواعد في توحيد العبادة
ويقول الإمام الطحاوي (١): "ودين اللَّه في الأرض والسماء واحد وهو دين الإسلام، قال اللَّه تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: ١٩] " (٢).
ويقول الإمام ابن رجب ﵀: "ومعنى ذلك: أن دين الأنبياء كلهم دين وحد وهو الإسلام العام" (٣).
وقال الإمام ابن تيمية ﵀: "فدين الأنبياء واحد وهو دين الإسلام ... " (٤).
ويقول أيضًا: "فدين الأنبياء والمرسلين دين واحد، وإن كان لكل من التوراة والإنجيل والقرآن شرعة ومنهاج" (٥).
ويقول الإمام ابن القيم: " ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: ١٩]؛ يعني: الذي جاء به محمد، وهو دين الأنبياء من أولهم إلى آخرهم، ليس للّه دين سواه، ... وقد دلَّ قوله: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ على أنه دين جميع أنبيائه ورسله، وأتباعهم من أولهم إلى آخرهم، وأنه لم يكن للّه قط ولا يكون له دين سواه" (٦).
وقال ﵀: "فالإسلام دين أهل السموات، ودين أهل التوحيد من أهل الأرض، لا يقبل اللَّه من أحدردينًا سواه، فأديان أهل الأرض ستة،