تخليصه وتصفيته من شوائب الشرك والبدع والمعاصي" (١).
ويقول الشيخ سليمان بن عبد الرحمن الحمدان (٢): "وتحقيق التوحيد تخليصه وتصفيته من شوائب الشرك والبدع والمعاصي، فلا يعمل شركًا يحبطه، ولا بدعة تقدح فيه، ولا معصية تنقصه، وتحقيق التوحيد عزيز في الأمة لا يوجد إلا في أهل الإيمان الخالص الذين أخلصهم الله واصطفاهم من خلقه" (٣).
ويبين الشيخ عبد الرحمن السعدي حقيقة تحقيق التوحيد بقوله: "فإن تحقيق التوحيد تهذيبه وتصفيته من الشرك الأكبر والأصغر، ومن البدع القولية الاعتقادية، والبدع الفعلية العملية، ومن المعاصي، وذلك بكمال الإخلاص لله في الأقوال والأفعال والإرادات، وبالسلامة من الشرك الأكبر المناقض لأصل التوحيد، ومن الشرك الأصغر المنافي لكماله، وبالسلامة من البدع والمعاصي التي تكدر التوحيد، وتمنع كماله، وتعوقه عن حصول آثاره" (٤).
ويقول الشيخ حافظ الحكمي: "فالذين آمنوا الإيمان التام الذي لم