Skip to content

القواعد في توحيد العبادة معنى توحيد الربوبية

القواعد في توحيد العبادة

محمد بن عبد الله باجسير

Printed page ١/ ٤٥١

وعرَّفه -الإمام المجدد- محمد بن عبد الوهاب: "توحيد الربوبية: فعل الرب مثل الخلق والرزق والإحياء والإماتة وإنزال المطر وإنبات النبات وتدبير الأمور" (١).

وعرَّفه سليمان آل الشيخ بقوله: "توحيد الربوبية والملك: وهو الإقرار بأن الله تعالى رب كل شيء، ومالكه وخالقه ورازقه، وأنه المحيي المميت النافع الضار، المتفرد بإجابة الدعاء عند الاضطرار، الذي له الأمر كله وبيده الخير كله، القادر على ما يشاء، ليس له في ذلك شريك ويدخل في ذلك الإيمان بالقدر" (٢).

وعرَّفه الإمام الصنعاني بقوله بعد ما ذكر أن التوحيد قسمان: "القسم الأول: توحيد الربوبية والخالقية والرازقية ونحوها؛ ومعناه: أن الله تعالى وحده هو الخالق للعالم، وهو الرب لهم والرازق لهم" (٣).

وعرَّف الزَّبِيدِي (٤) مَنْ حَقَّق (توحيد الربوبية) بقوله: "التَّوْحِيدُ تَوْحِيدَانِ: تَوْحِيد الرُّبُوبِيَّة وتَوْحِيدُ الإلهِية؛ فصاحِبُ تَوْحِيد الرَّبَّانيَّةِ: يَشْهَد قَيُّومِيَّةَ الرَّبِ فَوْقَ عَرْشِه يُدَبِّرُ أَمْرَ عِبادِهِ وَحْدَه، فلا خالِقَ ولا رَازِقَ ولا