Printed page ١/ ٣٣٥
وعرَّفها الإمام ابن أبي العز (١) بقوله: "فإن العبادة تتضمن كمال المحبة ونهايتها، وكمال الذل ونهايته" (٢).
ويقول -الإمام المجدد- الشيخ محمد بن عبد الوهاب: "العبادة: ما أمر به شرعًا من غير اطراد عرفي، ولا اقتضاء عقلي" (٣).
وقال ﵀ أيضًا: "فالعبادة كمال المحبة وكمال الخضوع والخوف والذل" (٤).
وعرَّفها الإمام الشوكاني بقوله: "والعبادة أقصى غايات الخضوع والتذلل" (٥).
ويقول الألوسي في معناها: "العبادة: هي الطاعة والانقياد والخضوع" (٦).
وعرَّفها الإمام المعلمي بقوله: "وتحرير العبارة في معنى العبادة أن يقال: خضوع اختياري يطلب منه نفع غيبي" (٧).