Skip to content

القواعد في توحيد العبادة المسألة الثانية: أدلة القاعدة

القواعد في توحيد العبادة

محمد بن عبد الله باجسير

Printed page ١/ ١٣١

أمر تحتاجون إليه؛ من الأصول والفروع، بحيث لا يبقى فيها إشكال ولا شبهة" (١).

ويقول الشيخ الشنقيطي: "فالمعنى آيات مبينات؛ أي: بينات واضحات" (٢).

وما يدل على صحة القاعدة أيضًا:

ما جاء عن أبي ذر (٣) ﵁: قال: (تركنا رسول اللَّه ﷺ وما طائر يطير بجناحيه إلا عندنا منه علم). قال أبو حاتم (٤): "معنى عندنا منه: يعني: بأوامره ونواهيه وأخباره وأفعاله وإباحاته ﷺ" (٥).

والمقصود: أنه استوفى بيان الشريعة، وما يحتاج إليه من الدين، حتَّى لم يبق مشكل، فضرب ذلك مثلًا، وقيل: أراد أنه لم يترك شيئًا إلا بيَّنه حتَّى بيَّن لهم أحكام الطير، وما يحل منه وما يحرم، وكيف يذبح، وما الذي يفدي منه المحرم إذا أصابه، وأشباه ذلك (٦).

وجاء عن جابر بن عبد اللَّه (٧) ﵁ في حجة النَّبِيّ ﷺ وفيه: