المدخل إلى الصحيح - ط الرسالة
Printed page ٩٠
أَنْ يَمْتَنِعَ عَنِ التَّحْدِيثِ فِي وَقْتٍ دُونَ وَقْتٍ أَوْ يَعِزُّ مَا يَعْلُو فِيهِ مِنَ الأَسَانِيدِ
أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيم ابْن إِسْحَاقَ الصِّينِيُّ ثَنَا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ كَتَمَ عِلْمًا يُنْتَفَعُ بِه يُجَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ ثُمَّ عَلِمَ ﷺ مَا يَكُونُ بَعْدَهُ مِنَ الْكَذَّابِينَ الَّذِينَ يَقْصِدُونَ وَضْعَ الأَحَادِيثِ عَلَيْهِ فأعلمهم ﷺ أَنَّ مَوْعِدَ الْكَاذِبِ عَلَيْهِ النَّارُ أَعَاذَنَا الله مِنْهُ بِرَحْمَتِهِ