موضح أوهام الجمع والتفريق
أَبِي السَّرِيِّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ آمَنَ بِي عَشَرَةٌ مِنَ الْيَهُودِ مَا بَقِيَ عَلَى ظَهْرِهَا يَهُودِيٌّ إِلا أَسْلَمَ قَالَ فَقَالَ كَعْب هم الَّذين أسماهم الله تَعَالَى فِي سُورَة الْمَائِدَة قَالَ عُمَر لَا أعلم حدث بِهِ غير قُرَّة إِلَّا مُسلم وحجاج وَهُوَ غَرِيب عَن قُرَّة
وَهُوَ الْفضل بْن مُحَمَّد بْن شُعَيْب بْن صَخْر الَّذِي روى عَنهُ ابْن الجعابي أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَرَجِ الْبَزَّازُ حَدَّثَنِي الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَالِمٍ الْجُعَابِيُّ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْن مُحَمَّد بْن شُعَيْب بْن صَخْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد ابْن أَسْمَاءَ عَنْ عَمِّهِ جُوَيْرِيَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ وَسَأَلَهُ عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ فَقَالَ أَخْبَرَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَنَّ عَمَّيْهِ وَكَانَا قَدْ شَهِدَا بَدْرًا أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ فَترك عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر كراءها وَقد كَانَ يكريها قبل