نزهة الحفاظ
رِوَايَة ثَلَاثَة آخَرين مِنْهُم
أَخْبَرَنَا الشريف أَبُو الْحسن بْنُ طَبَاطَبَا الْعَلَوِيُّ وَأَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنبأَنَا أَبُو بكر بن ربده أَنبأَنَا سُلَيْمَان (٩٧) بن الْفرج وَأحمد زين رِشْدِينَ الْمِصْرِيُّونَ قَالُوا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الأُبَلِّيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ كَانَ فِيمَا دَعَا بِهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (فِي حجَّة الواداع (اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ كَلامِي وَتَرَى مَكَانِي وَتَعْلَمُ سِرِّي وَعَلانِيَتِي لَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي أَنَا الْبَائِسُ الْفَقِيرُ الْمُسْتَجِيرُ الْوَجِلُ الْمُشْفِقُ الْمُقِرُّ الْمُعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمِسْكِينِ وَأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْمُذْنِبِ الذَّلِيلِ وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ الْخَائِفِ الضَّرِيرِ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رَقَبَتُهُ وَفَاضَتْ لَكَ عَيْنَاهُ وَذَلَّ لَكَ جسده وَرَغمَ لَك أَنفه اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي بِدُعَائِكَ شَقِيًّا وَكن بِي