Skip to content

رسوم التحديث في علوم الحديث وهلم جرا وأول من تصدى لتصنيفه شعبة بن الحجاج ثم ابن سعيد ثم ابن معين ثم أحمد وقال له النخشبي لا تغتب قال نصيحة لا غيبة وليخش الله تعالى المتكلم فيه ويتثبت فهو خطر ومن ثم عثر فيه جماعة

رسوم التحديث في علوم الحديث

الجعبري

Printed page ١٣٨

قَالَ الخليلي: " قَالُوا: تحامل عَلَيْهِ لجفاه ".

(ابْن الصّلاح) : حجب سخطه عين نظر مخلصه، وكل قدح، وَعقد الْخَطِيب بَابا: " لمن جرح فاستفسر فَبين مَا لَيْسَ بِجرح " (ابْن عبد الْبر) هفا جمَاعَة عَن حمية، فَيَنْبَغِي الرُّجُوع فَالْأول: صَادف اجْتِهَاده / فِي السَّبَب وَالشّرط، وَلَا قدح فِي الطَّرفَيْنِ للِاجْتِهَاد، وَمن خرج عَنهُ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " لم يلْتَفت إِلَى من تكلم فِيهِ؛ بل يرجح السَّالِم، وَمن خرج مِنْهُمَا، وَمن شَرط الصِّحَّة فِي كِتَابه على شَرطهمَا أَو شَرطه عِنْده.

وَخيف على مختلفي العقائد والمتفقهة والمتزهدة من زلَّة فِيهِ.

" تحذير نظم "

[الْكَامِل التَّام]

(يَا خائضاً فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل ... كن قَائِما بِالْقِسْطِ وَالتَّعْدِيل)

(لَا تتبعن هَوَاك فِي إحديهما ... فتضل عَن قصد السَّبِيل خليلي)

(واختر لنَفسك مذهبا تنجو بِهِ ... عِنْد السُّؤَال بعرضة التهويل)