Skip to content

رسوم التحديث في علوم الحديث وبالعكس على المعنى خلافا لمن قال الظاهر منعه عليه لاتحاد الذات هنا وإن تغايرا عموما وكأنه لم يلحظه وعليه بيان وهن اتفق فيها كالمذاكرة وهي ذكر كل واحد من الطلبة ما عنده من سند ومتن وكلام عليهما بيانا وامتحانا وإدمانا ومن

رسوم التحديث في علوم الحديث

الجعبري

Printed page ١٣٢

وَيَنْبَغِي للقارئ أَن يكون: معرباً مفهماً.

تحلى من الْعَرَبيَّة والمشافهة / بِمَا يخلصه من معرة اللّحن والتصحيف (الْأَصْمَعِي) " لَيْلًا يتبوأ مَقْعَده من النَّار "، وَعَن الصّديق ﵁: " أَقرَأ وَأسْقط أحب إِلَيّ من أَن أَقرَأ وألحن ". [الْكَامِل التَّام]

(يَا قَارِئ الْأَخْبَار أعرب لَفظهَا ... وتوق شين اللّحن والتحريف)

(انهل وعل أخي من عَرَبِيَّة ... وموقف يُنجي من التَّصْحِيف)

وَيُؤَدِّي الْأَمَانَة فِي الِاسْتِيعَاب، وَيسمع الْكل، إِن رتل لَا يجنف، أَو حدر لَا يقطف، وَالْأولَى بطبعه.

فَإِن وَقع فِي رِوَايَته مَا ظَاهره خلل لفظا أَو معنى (ابْن سِيرِين، وَابْن سَخْبَرَة) يتبع الرِّوَايَة وَالْأَكْثَر كالأوزاعي وَابْن الْمُبَارك يقْرَأ