Skip to content

ثمرات النظر في علم الأثر فسق التأويل

ثمرات النظر في علم الأثر

الصنعاني

Printed page ٩٨

الفسوق لَا يتحامى الْكَذِب الَّذِي هُوَ نوع مِنْهُ

هَذَا كَلَامه وَلَا يخفى أَنه قد مر غير مرّة فِي هَذِه الرسَالَة التَّصْرِيح بِعَدَمِ لُزُوم الْكَذِب للفسق بل للكفر وَأَنه تتنزه عَنهُ الْكفَّار فضلا عَن الْفُسَّاق وَسَيَأْتِي تصريحه بتنزه الْفُسَّاق عَنهُ فِيمَا سننقله من تنقيحه

وَقَرَأَ ابْن مَسْعُود ﵁ فتثبتوا والتثبت والتبين متقاربان وهما طلب الثَّبَات وَالْبَيَان والتعرف وَفِي تَفْسِير الْبَيَان أوجب الله تَعَالَى على الْمُؤمنِينَ التبين والتثبت عِنْد إِخْبَار الْفَاسِق وشهادته

قلت فالآية أمرت بالتبين كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى ﴿إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيل الله فَتَبَيَّنُوا﴾ الْآيَة وَلَيْسَ أمرا بِالرَّدِّ كَمَا فِي قَوْله