Skip to content

السنة لابن أبي عاصم باب في الإرجاء، والمرجئة، والإيمان قول وعمل، يزيد وينقص

السنة لابن أبي عاصم

ابن أبي عاصم

Printed page ٢/ ٤٦٣

٩٥٣ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: سَمِعْتُ الْمُسَيِّبَ بْنَ وَاضِحٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ، يَقُولُ: أَتَيْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، إِنَّكَ بَقِيَّةٌ مِمَّنْ مَضَى مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَأَنْتَ حُجَّةٌ عَلَى مَنْ لَقِيتَ، وَأَنْتَ إِمَامُ سُنَّةٍ، وَلَمْ آتِكَ أَسْمَعُ مِنْكَ الْأَحَادِيثَ، وَلَكِنْ أَتَيْتُكَ أَسْأَلُكَ عَنْ تَفْسِيرِهَا، وَقَدْ جَاءَ هَذَا الْحَدِيثُ: «إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً» ، فَمَا هَذِهِ الْفِرَقُ حَتَّى نَجْتَنِبَهُمْ؟ فَقَالَ: أَصْلُهَا أَرْبَعَةٌ: الْقَدَرِيَّةُ، وَالْمُرْجِئَةُ، وَالشِّيعَةُ، وَالْخَوَارِجُ، فَثَمَانِيَةَ عَشْرَ مِنْهَا فِي الشِّيعَةِ "