Skip to content

السنة لابن أبي عاصم باب في ذكر شفاعة النبي ﷺ لأهل الكبائر

السنة لابن أبي عاصم

ابن أبي عاصم

Printed page ٢/ ٣٩٩

٨٣٢ - ثنا الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، ثنا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي» وَفِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَالْأَخْبَارُ الَّتِي رَوَيْنَا عَنْ نَبِيِّنَا ﷺ فِيمَا فَضَّلَهُ اللَّهُ بِهِ مِنَ الشَّفَاعَةِ، وَتَشْفِيعِهِ إِيَّاهُ فِيمَا يَشْفَعُ فِيهِ، أَخْبَارٌ ثَابِتَةٌ مُوجِبَةٌ بِعِلْمِ حَقِيقَةِ مَا حَوَتْ عَلَى مَا اقْتَصَصْنَا، وَالصَّادُّ عَنِ الْأَخْبَارِ الْمُوجِبَةِ لِلْعِلْمِ الْمُتَوَاتِرَةِ كَافِرٌ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهَا. . . مَا دَلَّ عَلَى عَقْدِهِ مِنَ الْكِتَابِ. جَعَلَنَا اللَّهُ وَكُلَّ مُؤْمِنٍ بِهَا مُؤَمَّلٍ لَهَا مِنْ أَهْلِهَا.