Skip to content

السنة لابن أبي عاصم باب في قوله ﵇: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الله بأسماء أهل الجنة

السنة لابن أبي عاصم

ابن أبي عاصم

Printed page ١/ ١٥٤

٣٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ شُفَيٍّ الْأَصْبَحِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَفِي يَدِهِ كِتَابَانِ، فَقَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا الْكِتَابُ؟» قُلْنَا: لَا، إِلَّا أَنْ تُخْبِرَنَا، فَقَالَ لِلَّذِي فِي يَمِينِهِ: «هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ فِي أَسْمَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ، ثُمَّ أَجْمَلَ عَلَى آخِرِهِمْ، فَلَا يَزْدَادُ فِيهِمْ وَلَا يَنْقُصُ أَبَدًا» . وَقَالَ لِلَّذِي فِي

Printed page ١٥٥

يَسَارِهِ: «هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ النَّارِ وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ، ثُمَّ أَجْمَلَ عَلَى آخِرِهِمْ، فَلَا يَزْدَادُ فِيهِمْ وَلَا يَنْقُصُ» . فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: فَفِي أَيِّ شَيْءٍ نَعْمَلُ وَقَدْ فُرِغَ مِنَ الْأَمْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، فَإِنَّ صَاحِبَ الْجَنَّةِ مَخْتُومٌ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ، وَإِنَّ صَاحِبَ النَّارِ مَخْتُومٌ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ» . ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ فَجَمَعَهَا، فَقَالَ: " فَرَغَ رَبُّكُمْ مِنَ الْعَمَلِ ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ، وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ [الشورى: ٧] ".