Skip to content

خلاصة الأحكام باب ندب المريض إلى أن يحسن ظنه بالله ﷿ فيرجو رحمته

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ٢/ ٩٠١

٣١٩٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " قَالَ الله ﷿: أَنا عِنْد ظن عَبدِي بِي " مُتَّفق عَلَيْهِ.

٣١٩١ - وَعَن أنس ﵁، قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " قَالَ الله ﷿: يَا ابْن آدم إِنَّك مَا دعوتني ورجوتني غفرت لَك عَلَى مَا كَانَ مِنْك وَلَا أُبَالِي، يَا ابْن آدم لَو بلغت ذنوبك عنان السَّمَاء ثمَّ استغفرتني غفرت لَك، يَا ابْن آدم لَو أتيتني بقراب الأَرْض خَطَايَا ثمَّ لقيتني لَا تشرك بِي شَيْئا لأتيتك بقرابها مغْفرَة " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.

٣١٩٢ - وَقَالَ: " حسن ". عنان السَّمَاء، بِفَتْح الْعين، مَا ظهر للنَّاظِر مِنْهَا، وَقيل السَّحَاب. وقراب الأَرْض، بِضَم الْقَاف عَلَى الصَّحِيح الْمَشْهُور، وَحكي كسرهَا، وَهُوَ مَا يُقَارب ملئها.