Skip to content

خلاصة الأحكام باب استحباب الإكثار من ذكر الموت والتأهب له

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ٢/ ٨٩٣

٣١٥٥ - وَرَوَى البُخَارِيّ أَيْضا نَحوه من رِوَايَة أنس وفيهَا: " فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِك إِذْ جَاءَهُ الْخط الْأَقْرَب ".

٣١٥٦ - وَعَن أبي بن كَعْب ﵁، قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا ذهب ثلث اللَّيْل، قَامَ فَقَالَ: " يَا أَيهَا النَّاس أذكروا الله، جَاءَت الراجفة، تتبعها الرادفة، جَاءَ الْمَوْت بِمَا فِيهِ، جَاءَ الْمَوْت بِمَا فِيهِ " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.

٣١٥٧ - وَقَالَ: " حسن ".

٣١٥٨ - وَعَن ابْن عمر ﵄، قَالَ: أَخذ رَسُول الله ﷺ َ بمنكبي فَقَالَ: " كن فِي الدُّنْيَا كَأَنَّك غَرِيب، أَو عَابِر سَبِيل " وَكَانَ ابْن عمر يَقُول: إِذا أمسيت فَلَا تنْتَظر الصَّباح، وَإِذا أَصبَحت فَلَا تنْتَظر الْمسَاء، وَخذ من صحتك لمرضك، وَمن حياتك لموتك. رَوَاهُ البُخَارِيّ.

٣١٥٩ - وَعَن الْبَراء ﵁، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ فِي جَنَازَة، فَلَمَّا