خلاصة الأحكام
سَجدَات " رَوَاهُ مُسلم.
٣٠٢٧ - وَعَن جَابر ﵁، قَالَ: انكسفت الشَّمْس فِي عهد رَسُول الله ﷺ َ يَوْم مَاتَ إِبْرَاهِيم، فَقَالَ النَّاس: إِنَّمَا انكسفت لمَوْت إِبْرَاهِيم، فَقَامَ النَّبِي ﷺ َ فَصَلى بِالنَّاسِ سِتّ رَكْعَات بِأَرْبَع سَجدَات. بَدَأَ فَكبر ثمَّ قَرَأَ فَأطَال الْقِرَاءَة، ثمَّ ركع نَحوا مِمَّا قَامَ، ثمَّ رفع رَأسه من الرُّكُوع، فَقَرَأَ قِرَاءَة دون الْقِرَاءَة الأولَى، ثمَّ ركع نَحوا مِمَّا قَامَ، ثمَّ رفع رَأسه من الرُّكُوع فَقَرَأَ قِرَاءَة دون الْقِرَاءَة الثَّانِيَة، ثمَّ ركع نَحوا مِمَّا قَامَ، ثمَّ رفع رَأسه من الرُّكُوع، ثمَّ انحدر بِالسُّجُود فَسجدَ سَجْدَتَيْنِ ثمَّ [١١٧ / أ] قَامَ فَرَكَعَ أَيْضا ثَلَاث رَكْعَات، لَيْسَ فِيهَا رَكْعَة إِلَّا الَّتِي قبلهَا أطول من الَّتِي بعْدهَا [١٣١ / أ] وركوعه نَحوا من سُجُوده، ثمَّ تَأَخّر وتأخرت الصُّفُوف خَلفه، حَتَّى انتهينا إِلَى النِّسَاء، ثمَّ تقدم وَتقدم النَّاس مَعَه حَتَّى قَامَ فِي مقَامه، فَانْصَرف حِين انْصَرف وَقد آضت الشَّمْس. فَقَالَ: " يَا أَيهَا النَّاس، إِنَّمَا الشَّمْس وَالْقَمَر آيتان من آيَات الله " وَذكر الحَدِيث. رَوَاهُ مُسلم.
٣٠٢٨ - وَعَن ابْن عَبَّاس: " أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى فِي كسوف، قَرَأَ ثمَّ ركع، ثمَّ قَرَأَ