Skip to content

خلاصة الأحكام باب من لا جمعة عليه

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ٢/ ٧٦١

نسَاء الْأَنْصَار فِي بَيت، فَأرْسل إِلَيْنَا عمر بن الْخطاب ﵁، فَقَامَ عَلَى الْبَاب فَسلم علينا فَرددْنَا ﵇، ثمَّ قَالَ: " أَنا رَسُول رَسُول الله ﷺ َ إلَيْكُنَّ، وأمرنا بالعيدين أَن نُخرج فيهمَا الحُيَّض، والعُتَّق، وَلَا جُمُعَة علينا، ونهانا عَن اتِّبَاع الْجَنَائِز " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَلم يُضعفهُ، وَفِيه رجل سكتوا عَنهُ.

٢٦٦٠ - وَعَن نَافِع: " أَن ابْن عمر ذُكر لَهُ أَن سعيد بن زيد مرض فِي يَوْم جُمُعَة، فَركب إِلَيْهِ بعد أَن تَعَالَى النَّهَار واقتربت الْجُمُعَة، وَترك الْجُمُعَة " رَوَاهُ البُخَارِيّ.

٢٦٦١ - وَفِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح عَن إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن: " أَن