خلاصة الأحكام
الله ﷺ َ فِي السّفر فَلم يزدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبضه الله، وصحبت أَبَا بكر ﵁، فَلم يزدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبضه الله وصحبت عمر ﵁، فَلم يزدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبضه الله، وصحبت عُثْمَان ﵁ فَلم يزدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبضه الله، وَقد قَالَ الله تَعَالَى: ﴿لقد كَانَ لكم فِي رَسُول الله أُسْوَة حَسَنَة﴾ " مُتَّفق عَلَيْهِ، لَفظه مُسلم.
٢٦٠٣ - وَاحْتج الْجُمْهُور للاستحباب بالأحاديث السَّابِقَة فِي بَاب: " اسْتِقْبَال الْقبْلَة " وَغَيره أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يُصَلِّي النَّافِلَة فِي سَفَره عَلَى رَاحِلَته حَيْثُ تَوَجَّهت بِهِ.
٢٦٠٤ - وَعَن أبي قَتَادَة، فِي حَدِيثه الطَّوِيل: " أَنهم كَانُوا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ فِي سفر فَنَامُوا عَن صَلَاة الصُّبْح حَتَّى طلعت الشَّمْس، فَسَارُوا حَتَّى ارْتَفَعت الشَّمْس، ثمَّ نزل رَسُول الله ﷺ َ فَتَوَضَّأ ثمَّ أذن بِلَال بِالصَّلَاةِ، فَصَلى رَسُول الله ﷺ َ رَكْعَتَيْنِ ثمَّ صَلَّى الْغَدَاة، فَصنعَ كَمَا كَانَ يصنع كل يَوْم " رَوَاهُ مُسلم. فهاتان الركعتان سنة الصُّبْح، وهما مُرَاد البُخَارِيّ فِي " صَحِيحه " بقوله:
٢٦٠٥ - " ركع النَّبِي ﷺ َ رَكْعَتي الْفجْر فِي السّفر ".
٢٦٠٦ - وَعَن الْبَراء بن عَازِب [٩٦ / ب] ، ﵄، قَالَ: " صَحِبت