Skip to content

خلاصة الأحكام باب فضل الصف الأول ثم ما بعده الأقرب إلى الإمام فالأقرب

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ٢/ ٧١١

النَّاس مَا فِي النداء والصف الأول ثمَّ لم يَجدوا إِلَّا أَن يستهموا عَلَيْهِ لاستهموا " مُتَّفق عَلَيْهِ.

٢٤٨٨ - وَعنهُ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " خير صُفُوف الرِّجَال أَولهَا، وشرها آخرهَا، وَخير صُفُوف النِّسَاء آخرهَا، وشرها أَولهَا " رَوَاهُ مُسلم. هَذَا فِي الرِّجَال عَلَى الْإِطْلَاق، وَفِي النِّسَاء إِذا كن مَعَ الرِّجَال، فَإِن انفردن فَخير صفوفهن أَولهَا كالرجال.

٢٤٨٩ - وَعَن أبي سعيد ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ رَأَى فِي أَصْحَابه تأخرا، فَقَالَ لَهُم: " تقدمُوا فائتموا بِي، وليأتكم بكم من بعدكم، لَا يزَال قوم يتأخرون [٩١ / ب] حَتَّى يؤخرهم الله " رَوَاهُ مُسلم.

٢٤٩٠ - وَعَن عَائِشَة ﵂، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " لَا يزَال قوم يتأخرون عَن الصَّفّ الأول حَتَّى يؤخرهم الله فِي النَّار " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد عَلَى شَرط مُسلم.

٢٤٩١ - وَعَن الْعِرْبَاض بن سَارِيَة، ﵁: " أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ