خلاصة الأحكام
كبر فَرفع، ثمَّ كبر وَسجد، ثمَّ كبر وَرفع. مُتَّفق عَلَيْهِ من طرق [٧٩ / أ] كَثِيرَة.
٢١٧٧ - وَفِي بَعْضهَا: " صَلَّى بِنَا ".
٢١٧٨ - وَبَعضهَا: " صَلَّى لنا ".
٢١٧٩ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: " بَينا أَنا أُصَلِّي مَعَ رَسُول الله ﷺ َ صَلَاة الظّهْر، سلم رَسُول الله ﷺ َ من الرَّكْعَتَيْنِ، فَقَامَ رجل من بني سليم، يُقَال لَهُ: ذُو الْيَدَيْنِ " وَذكر الحَدِيث.
٢١٨٠ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: قَالَ: صَلَّى لنا رَسُول الله ﷺ َ صَلَاة الْعَصْر فَسلم فِي رَكْعَتَيْنِ، فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالَ: أقصرت الصَّلَاة يَا رَسُول الله أم نسيت؟ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " كل ذَلِك لم يكن " فَقَالَ: قد كَانَ بعض ذَلِك يَا رَسُول الله. فَأقبل رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ: " أصدق ذُو الْيَدَيْنِ؟ " فَقَالُوا: نعم، يَا رَسُول الله. فَأَتمَّ رَسُول الله ﷺ َ مَا بَقِي من الصَّلَاة، ثمَّ سجد سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالس بعد التَّسْلِيم.
٢١٨١ - وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ: صَلَّى النَّبِي ﷺ َ إِحْدَى صَلَاتي الْعشي رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ سلم ثمَّ قَامَ إِلَى خَشَبَة فِي مقدم الْمَسْجِد فَوضع يَده عَلَيْهَا، وَفِيهِمْ أَبُو بكر وَعمر فَهَابَا أَن يُكَلِّمَاهُ، وَخرج سرعَان النَّاس. فَقَالُوا: قصرت الصَّلَاة. وَرجل يَدعُوهُ النَّبِي ﷺ َ ذَا الْيَدَيْنِ، فَقَالَ: أنسيت أم قصرت؟ فَقَالَ: " لم أنس، وَلم تقصر " قَالَ: بلَى، قد نسيت. فَصَلى رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ سلم، ثمَّ كبر فَسجدَ مثل سُجُوده، أَو أطول، ثمَّ رفع رَأسه فَكبر، ثمَّ وضع رَأسه فَكبر فَسجدَ مثل سُجُوده أَو أطول، ثمَّ رفع