خلاصة الأحكام
Printed page ١/ ٦١٦
وهما بدعتان مذمومتان منكرتان، وأشدهما ذمّاً الرغائب لما فِيهَا من التَّغْيِير لصفات الصَّلَاة، ولتخصيص لَيْلَة الْجُمُعَة.
٢١٢١ - والْحَدِيث الْمَرْوِيّ فِيهَا بَاطِل، شَدِيد الضعْف، أَو مَوْضُوع. وَلَا يغتر بكونهما فِي " قوت الْقُلُوب ".
٢١٢٢ - و " الْإِحْيَاء ". وَلَا بِمن اشْتبهَ عَلَيْهِ الصَّوَاب فيهمَا، فَذكر وَرَقَات فِي استحبابها، فَإِنَّهُم غالطون فِي ذَلِك، مخالفون لسَائِر الْأمة،
٢١٢٣ - وَقد قَالَ النَّبِي ﷺ َ [٧٧ / أ] : " إيَّاكُمْ ومحدثات الْأُمُور،