خلاصة الأحكام
وَقد أبلغ، ثمَّ قَامَ فَصَلى، فَقُمْت فتمطيت كَرَاهِيَة أَن يرَى أَنِّي كنت أنتبه لَهُ، فَتَوَضَّأت، فَقَامَ فَصَلى فَقُمْت عَن يسَاره فَأخذ بيَدي فأدارني عَن يَمِينه، فتتامَّت صَلَاة رَسُول الله ﷺ َ، من اللَّيْل ثَلَاث عشرَة رَكْعَة، ثمَّ اضْطجع فَنَامَ حَتَّى نفخ، وَكَانَ إِذا نَام نفخ، فَأَتَاهُ بِلَال فآذنه بِالصَّلَاةِ فَقَامَ فَصَلى وَلم يتَوَضَّأ، وَكَانَ فِي دُعَائِهِ: " اللَّهُمَّ اجْعَل فِي قلبِي نورا، وَفِي بَصرِي نورا، وَفِي سَمْعِي نورا، وَعَن يَمِيني نورا، وَعَن يساري نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا، وأمامي نورا، وَخَلْفِي نورا، وعظِّم لي نورا ".
٢٠٩٩ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " بت لَيْلَة عِنْد خَالَتِي مَيْمُونَة بنت الْحَارِث فَقلت لَهَا: إِذا قَامَ رَسُول الله ﷺ َ فأيقظيني، فَقَامَ رَسُول الله ﷺ َ فَقُمْت إِلَى جنبه الْأَيْسَر فَأخذ بيَدي فجعلني من شقَّه الْأَيْمن، فَجعلت إِذا أغفيت يَأْخُذ بشحمة أُذُنِي. فَصَلى إِحْدَى عشرَة رَكْعَة. ثمَّ احتبى، حَتَّى إِنِّي لأسْمع نَفسه رَاقِدًا فَلَمَّا تبين لَهُ الْفجْر صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خفيفتين ".
٢١٠٠ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " فَقَامَ رَسُول الله ﷺ َ فَبَال، ثمَّ غسل وَجهه وكفيه، ثمَّ نَام، ثمَّ قَامَ إِلَى الْقرْبَة، فَأطلق شناقها، ثمَّ تَوَضَّأ وضُوءًا بَين الوضوءين ".
٢١٠١ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " رقدت فِي بَيت مَيْمُونَة لَيْلَة، لأنظر كَيفَ صَلَاة النَّبِي ﷺ َ بِاللَّيْلِ. قَالَ: فَتحدث النَّبِي ﷺ َ مَعَ أَهله سَاعَة ثمَّ رقد، ثمَّ قَامَ فَتَوَضَّأ واستنّ ".
٢١٠٢ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " فتسوَّك وتوضَّأ، وَهُوَ يَقُول: ﴿إِن فِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ حَتَّى ختم السُّورَة، ثمَّ قَامَ فَصَلى رَكْعَتَيْنِ، فَأطَال فيهمَا الْقيام، وَالرُّكُوع، وَالسُّجُود " وَذكر الحَدِيث [٨٧ / أ] .