Skip to content

خلاصة الأحكام باب جواز النافلة في جماعة وإن كانت غير مستحبة في غير العيدين والكسوف والاستسقاء والتراويح

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ١/ ٦٠٩

وَأمي خلفنا أم سليم [٧٥ / ب] ".

٢٠٨٩ - وَعنهُ، قَالَ: دخل علينا رَسُول الله ﷺ َ وَمَا هُوَ إِلَّا أَنا، وَأمي، وَأم حرَام خَالَتِي، فَقَالَ: " قومُوا فلأصلي بكم " - فِي غير وَقت صَلَاة - فَصَلى بِنَا فَقَالَ رجل لِثَابِت: أَيْن جعل أنسا مِنْهُ؟ قَالَ: عَلَى يَمِينه، ثمَّ دَعَا لنا أهل الْبَيْت بِكُل خير من خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة، فَقَالَت أُمِّي: يَا رَسُول الله، خويدمك ادْع الله لَهُ. فَدَعَا لي بِكُل خير، وَكَانَ فِي آخر مَا دَعَا لي بِهِ أَن قَالَ: " اللَّهُمَّ أَكثر مَاله، وَولده، وَبَارك لَهُ فِيهِ " رَوَاهُ مُسلم.

٢٠٩٠ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄، أَنه بَات لَيْلَة عِنْد خَالَته مَيْمُونَة. قَالَ: " فاضطجعت فِي عرض الوسادة، واضطجع رَسُول الله ﷺ َ وَأَهله فِي طولهَا، فَنَامَ رَسُول الله ﷺ َ حَتَّى إِذا انتصف اللَّيْل أَو قبله بِقَلِيل، أَو بعده بِقَلِيل، اسْتَيْقَظَ رَسُول الله ﷺ َ فَجعل يمسح النّوم عَن وَجهه بِيَدِهِ، ثمَّ قَرَأَ الْعشْر الْآيَات الْخَوَاتِم من سُورَة آل عمرَان، ثمَّ قَامَ إِلَى شن معلقَة فَتَوَضَّأ مِنْهَا فَأحْسن وضوءه، ثمَّ قَامَ يُصَلِّي فَقُمْت فصنعت مثل مَا صنع، ثمَّ ذهبت فَقُمْت إِلَى جنبه، فَوضع يَده الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي، وَأخذ بأذني الْيُمْنَى يفتلها، فَصَلى رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ