Skip to content

خلاصة الأحكام باب ما يستحب من الذكر عند القيام للتهجد

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ١/ ٥٨٩

وَمَا أعلنت، أَنْت الْمُقدم، وَأَنت الْمُؤخر، لَا إِلَه إِلَّا أَنْت، أَو لَا إِلَه غَيْرك " مُتَّفق عَلَيْهِ. وَلَفظه للْبُخَارِيّ.

١٩٩٩ - زَاد فِي رِوَايَة لَهُ: " وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه ".

٢٠٠٠ - وَفِي رِوَايَة فِي " الصَّحِيح ": " قيام " بدل " قيم " [٨٢ / ب] .

٢٠٠١ - وَعنهُ قَالَ: رقدت عِنْد رَسُول الله ﷺ َ فَاسْتَيْقَظَ فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأ، وَهُوَ يَقُول: ﴿إِن فِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار لآيَات لأولي الْأَلْبَاب﴾ ، فَقَرَأَ هَؤُلَاءِ الْآيَات حَتَّى ختم السُّورَة، ثمَّ قَامَ فَصَلى ثمَّ أوتر، فَخرج إِلَى الصَّلَاة -