Skip to content

خلاصة الأحكام باب السلام على المصلي وإشارته برد السلام وبغيره

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ١/ ٥٠٩

حِين كَانُوا يسلمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاة؟ قَالَ: كَانَ يُشِير بِيَدِهِ ".

١٦٩٥ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ". فَهَذِهِ الْأَحَادِيث فِي السَّلَام، وَالرَّدّ فِي الصَّلَاة بِالْإِشَارَةِ. وَنَحْوه الرَّد بعد الْفَرَاغ مِنْهَا:

١٦٩٦ - لحَدِيث ابْن مَسْعُود من رِوَايَة أبي دَاوُد السَّابِق فِي بَاب " تَحْرِيم الْكَلَام ". وَأما الْإِشَارَة الْمُطلقَة فَفِيهَا أَحَادِيث كَثِيرَة مَعَ هَذِه مِنْهَا:

١٦٩٧ - عَن أم سَلمَة ﵂: " رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بعد الْعَصْر، فَأرْسلت إِلَيْهِ الْجَارِيَة فَقلت: قومِي بجنبه فَقولِي لَهُ: تَقول أم سَلمَة، يَا رَسُول الله، سَمِعتك تنْهَى عَن هَاتين الرَّكْعَتَيْنِ وأراك تصليهما، فَإِن أَشَارَ بِيَدِهِ فاستأخري عَنهُ، فَفعلت الْجَارِيَة فَأَشَارَ بِيَدِهِ، فاستأخرت " وَذكر الحَدِيث. مُتَّفق عَلَيْهِ.

١٦٩٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂، صَلَّى رَسُول الله ﷺ َ فِي بَيته، وَهُوَ شَاك جَالِسا، وَصَلى قوم وَرَاءه قيَاما، فَأَشَارَ إِلَيْهِم أَن اجلسوا، فَلَمَّا انْصَرف قَالَ: " إِنَّمَا جعل الإِمَام ليؤتم بِهِ " الحَدِيث. مُتَّفق عَلَيْهِ.

١٦٩٩ - وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " من رِوَايَة جَابر مثله [٧٠ / أ] .