Skip to content

خلاصة الأحكام باب ما يجهر فيه بالقراءة وما يسر من الفرائض والنوافل

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ١/ ٣٩٣

بِالْقُرْآنِ كالجاهر بِالصَّدَقَةِ، والمسر بِالْقُرْآنِ كالمسر بِالصَّدَقَةِ " رَوَاهُ الثَّلَاثَة.

١٢٣٩ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن ".

١٢٤٠ - وَعَن عبد الله بن أبي قيس، قَالَ: " سَأَلت عَائِشَة كَيفَ كَانَت قِرَاءَة النَّبِي ﷺ َ بِاللَّيْلِ، أيجهر أم يسر؟ قَالَت: كل ذَلِك قد كَانَ يَفْعَله، رُبمَا جهر وَرُبمَا أسر " رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح.

١٢٤١ - وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن ماجة بِإِسْنَاد صَحِيح من رِوَايَة غُضَيْف بن الْحَارِث، عَن عَائِشَة مثله.

١٢٤٢ - وَعَن أبي سعيد ﵁ قَالَ: اعْتكف رَسُول الله ﷺ َ فِي الْمَسْجِد، فسمعهم يجهرون بِالْقِرَاءَةِ، فكشف السّتْر، وَقَالَ: " أَلا إِن كلكُمْ مناج ربه، فَلَا يؤذين بَعْضكُم بَعْضًا، وَلَا يرفع بَعْضكُم عَلَى بعض فِي الْقِرَاءَة، أَو قَالَ فِي الصَّلَاة " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح.