Skip to content

خلاصة الأحكام كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه وتجنب النجاسة

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ١/ ٣٢٠

رَسُول الله ﷺ َ [٣٨ / أ] لطعام صَنعته لَهُ فَأكل مِنْهُ، ثمَّ قَالَ: " قومُوا فلأصلي لكم " فَقُمْت إِلَى حَصِير لنا قد اسود من طول مَا لبس فنضحته بِمَاء، فَقَامَ رَسُول الله ﷺ َ وصففت أَنا واليتيم وَرَاءه، والعجوز من وَرَائِنَا فَصَلى لنا رَسُول الله ﷺ َ رَكْعَتَيْنِ ثمَّ انْصَرف. مُتَّفق عَلَيْهِ. الضَّمِير فِي جدّته لإسحاق عَلَى الصَّحِيح، وَهِي أم أنس وَجدّة إِسْحَاق، وَقيل جدة أنس، وَهُوَ بَاطِل، وَهِي أم سليم صرح بِهِ فِي:

٩٣٤ - رِوَايَة للْبُخَارِيّ. واليتيم: ضميرَة بن سعد الْحِمْيَرِي.

٩٣٥ - وَعَن مَيْمُونَة ﵂: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُصَلِّي وَأَنا حذاءه وَرُبمَا أصابني ثَوْبه إِذا سجد، وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى خُمرة " مُتَّفق عَلَيْهِ. والخمرة، بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة، أَصْغَر من السجادة الْمَعْرُوفَة.

٩٣٦ - وَعَن أنس ﵁: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْه " مُتَّفق عَلَيْهِ.

٩٣٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: عرّسنا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ فَلم نستيقظ حَتَّى تطلع الشَّمْس فَقَالَ: " ليَأْخُذ كل رجل بِرَأْس رَاحِلَته، فَإِن هَذَا مَوضِع حَضَرنَا فِيهِ الشَّيْطَان " وَذكر الحَدِيث. رَوَاهُ مُسلم.