Skip to content

خلاصة الأحكام باب الأذان للصلاة الفائتة والمجموعة

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ١/ ٢٩٩

وَفِي الْبَاب عَن:

٨٥٦ - ابْن مَسْعُود.

٨٥٧ - وَجبير بن مطعم.

٨٥٨ - وَأبي مَرْيَم، مَرْفُوع.

٨٥٩ - وَعَن أُسَامَة بن زيد ﵄ قَالَ: " دفع رَسُول الله ﷺ َ من عَرَفَة حَتَّى إِذا كَانَ بِالشعبِ نزل فَبَال ثمَّ تَوَضَّأ وَلم يسبغ الْوضُوء، فَقلت: الصَّلَاة يَا رَسُول الله. فَقَالَ: " الصَّلَاة أمامك " فَركب فَلَمَّا جَاءَ الْمزْدَلِفَة نزل فَتَوَضَّأ فأسبغ الْوضُوء ثمَّ أُقِيمَت الصَّلَاة فَصَلى الْمغرب ثمَّ أَنَاخَ كل إِنْسَان بعيره فِي منزله، ثمَّ أُقِيمَت الْعشَاء، فَصَلى، وَلم يصل بَينهمَا " مُتَّفق عَلَيْهِ.

٨٦٠ - وَعَن جَابر " أَن النَّبِي ﷺ َ أَتَى الْمزْدَلِفَة فَصَلى بهَا الْمغرب وَالْعشَاء بِأَذَان وَاحِد وَإِقَامَتَيْنِ " رَوَاهُ مُسلم.

٨٦١ - وَعَن ابْن عمر: " جمع النَّبِي ﷺ َ بَين الْمغرب وَالْعشَاء بِجمع، كل وَاحِدَة