Skip to content

خلاصة الأحكام باب ما يباح ويحرم من مباشرة الحائض

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ١/ ٢٢٨

يَأْمُرنِي فأتزر فيباشرني وَأَنا حَائِض، وَكَانَ يُخرج رَأسه إليّ وَهُوَ معتكف فأغسله، وَأَنا حَائِض " مُتَّفق عَلَيْهِ. لَفظه للْبُخَارِيّ.

٥٩٩ - وَعَن أم سَلمَة: " بَينا أَنا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ مُضْطَجِعَة فِي الخميلة، حِضْت فانسللت فَأخذت ثِيَاب حيضتي. فَقَالَ: " أنفست؟ " فَقلت: نعم. فدعاني فاضطجعت مَعَه فِي الخميلة " مُتَّفق عَلَيْهِ.

٦٠٠ - وَعَن مَيْمُونَة: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا أَرَادَ يُبَاشر امْرَأَة من نِسَائِهِ أمرهَا فاتزرت، وَهِي حَائِض " مُتَّفق عَلَيْهِ.

٦٠١ - وَعَن حرَام، بالراء، بن حَكِيم، عَن عَمه عبد الله بن سعد، قَالَ: " سَأَلت رَسُول الله ﷺ َ، مَا يحل لي من امْرَأَتي وَهِي حَائِض؟ قَالَ: " لَك مَا فَوق الْإِزَار " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد جيد.

٦٠٢ - وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا من رِوَايَة عمر بِإِسْنَاد جيد. فَهُوَ حسن.